مشروع “World” يقود ثورة إثبات الهوية على الانترنت دون كشف الخصوصية: التفاصيل
أعلن مشروع “World” عن تحديثات كبيرة على نظام “World ID”، في خطوة تهدف إلى تحويل إثبات الإنسانية إلى عنصر أساسي في بنية الإنترنت، مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين.
يعتمد النظام على تقنيات التشفير لإثبات أن المستخدم إنسان حقيقي، دون الحاجة إلى مشاركة بيانات شخصية.
ويتم ذلك عبر جهاز يُعرف بـ“Orb”، يقوم بمسح بيانات بيومترية لإنشاء هوية رقمية مشفّرة ومجهولة، بحيث لا يتم تخزين أو كشف المعلومات الحساسة.
ويعالج هذا التوجه مشكلة متزايدة في العالم الرقمي، وهي التمييز بين المستخدمين الحقيقيين والروبوتات أو الحسابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ومع انتشار هذه التهديدات، يركز النظام الجديد على إثبات وجود إنسان فعلي خلف كل تفاعل رقمي.
التحديثات الأخيرة أضافت ميزات تقنية متقدمة، مثل مفاتيح متعددة، واسترجاع الحساب، وإدارة الجلسات، ما يجعل النظام أكثر جاهزية للاستخدام على نطاق واسع، سواء للأفراد أو الشركات.
كما تضمن أدوات مثل “nullifiers” والتي تقوم على عدم تكرار الهوية مع منع تتبع المستخدم عبر المنصات المختلفة.
ويُتوقع أن يصبح “World ID” طبقة تعريف رقمية يمكن استخدامها عبر تطبيقات متعددة، مثل الألعاب ومنصات التذاكر والتواصل، حيث بدأت بالفعل بعض الخدمات في دمجه للتحقق من المستخدمين وتقليل الاحتيال.
كما يمتد الاستخدام إلى بيئات الأعمال، مثل توقيع العقود الرقمية أو التحقق من الهوية في الاجتماعات الافتراضية، إضافة إلى تنظيم تفاعل الذكاء الاصطناعي، عبر ربطه بهويات بشرية حقيقية لضمان المساءلة.
بشكل عام، تسعى “World” من خلال هذا التحديث إلى إعادة تعريف الثقة على الإنترنت، عبر الانتقال من الاعتماد على الأجهزة إلى التحقق من هوية الإنسان نفسه، دون التضحية بالخصوصية.
اقرأ أيضا:
تحسن المؤشرات القائمة حول العملة الرقمية XRP: التفاصيل
أكبر اختراق في 2026: سرقة 294 مليون دولار من KelpDAO تهز قطاع DeFi




