تعرف على نظام سيجويت ( SegWit )

يعرف نظام سيجويت SegWit بأنه نظام يساهم في زيادة الحجم على بلوك البيتكوين ، ونظرا لأن المشاكل الحالية التي تصادفها عملة البيتكوين ترجع بشكل رئيسي إلى عدم كفاية حجم الكتلة.

حيث أن كل كتلة لديها شفرة من واحد ميغا، وهذه السرعة لا تكفي للقيام بحساب عدد كبير من المعاملات التي يقوم المستخدمون بإرسالها في كل دقيقة مما يضطر المستخدمون للانتظار لوقت طويل حتى يتم التحويل.

ومع ازدياد انتشار الشبكة و نموها الكبير فقد تأخذ عملية التحويل وقتا أطول وهذا أمر غير جيد للمستخدمين ، لذلك فإن هذا النظام سيساهم في زيادة الحد الأقصى لحجم كتلة البيتكوين الأمر الذي يؤدي إلى تنفيذ حلول من الطبقة الثانية مما يساهم في تحسين العمل .
ويتميز نظام سيجويت بقدرته على الزيادة الفورية لحجم الكتلة من واحد ميغا وحتى الحد الأقصى الذي سمح به وهو أربعة ميغا ، وتلعب الشبكة المستخدمة دورا هاما في ذلك حيث يرتفع حجم الكتلة بين 1 إلى 2 ميغا بشكل مباشر بعد القيام بفعيل نظام سيجويت .

بالإضافة إلى ذلك فإن نظام سيجويت يسمح بزيادة كبرى في قدرة الشبكة وذلك من خلال تحريك جزء كبير من المعاملات على تكنولوجيا البلوكيشن لكي يقوم بالمعالجة السريعة وذلك من خلال تسريع التأكيدات التي تأخذها كل معاملة ، وكلما كانت التأكيدات تتم بشكل بسريع كل ما ازداد حجم المعاملات وهذا ما يؤدي بدوره إلى ازدياد في حجم البلوك.
لكن ما يؤخذ على نظام سيجويت أن الزيادة التي قام باقتراحها والتي تصل إلى4 ميغا لن تساهم في حل المشكلة ، وذلك نظرا لعدم قدرتها على تغطية الاحتياجات المتزايدة على شبكة البيتكوين ، مما يجعنا نعود ونقع في ذات المشكلة القديمة مستقبلاً.

كما يأخذ بعض الناس على هذا النظام طريقة عمل السلاسل الجانبية ، من أجل تجنب الاعتماد على البلوكيشن التي تكون مزدحمة للغاية .
وعلى الرغم من دعم أكثر من مئة شركة وعدد كبير من الأفراد لنظام سيجويت فإن هذا النظام لم يتم الموافقة عليه ، حيث حسب القوانين يجب أن تصل الموافقة عليه حتى يصبح قيد التنفيذ إلى نسبة 95% من فريق دعم البيتكوين ، ولايتجاوز الدعم الحالي لهذا النظام أكثر من 33% .
وفي الختام نجد أن نظام سيجويت من الممكن أن يساهم في تسريع المعاملات التي تجري ، وبالتالي اختصار الوقت على المستخدمين ، لكن هذا النظام وحده لن يكفي بل يحتاج إلى تطوير ليواكب الضغط الكبير على الشبكة .

 

التصنيفات: شروحات العملات الرقمية

الوسوم: ,,,,

اترك تعليق

Please Login to comment
  Subscribe  
نبّهني عن