تشغيل / ايقاف القراءة الليلية
أخبار العملات الرقمية

ما أسباب ارتفاع العملة الرقمية Dogecoin ودخولها لقائمة العملات الرقمية العشرة الأولى؟

ارتفعت العملة الرقمية “Dogecoin”، التي نشأت وتأسست في الأصل على سبيل المزاح بحوالي تقريبا 800٪ في الأسبوع الأخير.

تم إنشاء العملة الرقمية “Dogecoin” في سنة 2013 استنادا إلى ميم “doge” الشهير في ذلك الوقت والذي يعود لكلب من نوع “شيبا انو” والذي أصبح شعار العملة الرقمية “Dogecoin”

الكلب الذي أصبح شعار العملة الرقمية “Dogecoin”

صحيح أن العملة الرقمية “Dogecoin” بدأت كمزحة لكنها وجدت مجتمع يحيط بها ويسوق لها إلا أن أصبحت واحدة من بين أكبر العملات الرقمية المشفرة من حيث القيمة السوقية الإجمالية.

تحتل العملة الرقمية “Dogecoin” المرتبة السابعة حاليا من حيث القيمة السوقية الإجمالية بقيمة تفوق 9 مليار دولار لتتفوق بذلك على كل من اللايت كوين والبيتكوين كاش وLINK.

ممكن أن تستمر في التقدم لكن السيناريو الأقرب هو تراجعها للخلف.

السؤال المطروح هنا والذي هو عنوان المقالة:

ما أسباب ارتفاع العملة الرقمية Dogecoin ودخولها لقائمة العملات الرقمية العشرة الأولى!

ارتفاع العملة الرقمية “Dogecoin” جاء مدفوع بالمجموعات القائمة على شبكات التواصل الاجتماعي وعلى مجتمع “رديت”، حيث قامت مجموعة من الأفراد على موقع “رديت” تسمى “SatoshiStreetBets” بالتحدث حول العملة الرقمية “Dogecoin” وجعلها تمر بنفس السيناريو الذي مر به سهم “GameStop”.

مجموعة “SatoshiStreetBets” استهلمت فكرة ضخ العملة الرقمية “Dogecoin” من مجموعة “WallStreetBets” التي كانت وراء مسيرة سهم شركة “GameStop”.

يوم أمس الخميس، جاءت أحد الملصقات لتشير بأن العملة الرقمية “Dogecoin” هي بمثابة “GME” الكريبتو.

تطرقنا في مقالات سابقة على بيتكوين العرب لما حدث مع سهم “GME” وأشرنا لذلك بما يلي:

بحسب محللين فإن ارتفاع سهم “GME” جاء بعد هجوم منسق قاده بعض المحررين على وسائل التواصل الإجتماعي وأبرزها “رديت” أخبر هؤلاء المحررين وبشكل منسق بأن متداولو وول ستريت يقومون ببيع أسهم الشركة وسط التراجع العام الناجم عن جائحة فيروس كورونا ليقومو بشرائها فيما بعد بأسعار أقل.

لكن ذلك جاء بنتائج عكسية.

الطريقة المعتمدة أعلاه يصطلح عليها  “البيع على المكشوف” حيث أن المتداولين يتوقعون جني الأرباح من أحد الأصول عندما ينخفض ​​سعره.

على سبيل المثال، يمكن القيام بذلك عن طريق اقتراض بعض الأسهم وبيعها على الفور.

بعد ذلك، وبعد أن ينخفض ​​سعرالأسهم، يقوم المتداول بإعادة شرائها بسعر أقل، وإعادتها إلى المُقرض، مع الحصول على الفائدة المحصلة من الفروق السعرية.

ولكن إذا ارتفع سعر الأصل فجأة، فسيواجه المتداولين مشكلة، في أسوأ السيناريوهات، سيتعين عليهم إعادة شرائه بسعر أعلى بكثير مما باعوه في البداية للوفاء بالتزاماتهم.

وهذا هو بالضبط ما يحاول المحررون تنسيقه للهجوم على هؤلاء.

كان صندوق التحوط الضخم “Melvin Capital” أحد اللاعبين الذين يبيعون “GameStop”.

لكن وعند ارتفاع الأسهم وبلوغها مستويات قياسية تكبدت الشركة “خسارة فادحة”.

وبنفس الخطوات تريد بعض الجهات أن تضخ العملة الرقمية “dogecoin” والدعوة لإيصالها لـ 1 دولار الرقم الذي لم تصله أبدا، وفي حالة الوصول لهذا الرقم ستصبح العملة في المرتبة الثالثة بقيمة سوقية تقدر بـ 128 مليار دولار وراء كل من البيتكوين والايثيريوم.

مع ارتفاع سعر “dogecoin”، كانت هناك بعض الانخفاضات الكبيرة في السعر خلال الساعات القليلة الماضية.

يشجع مستخدمو “رديت” الأشخاص على عدم البيع و الاستمرار في الدفع الأسعار لأعلى.

من بين الأسباب التي جعلت العملة الرقمية “dogecoin” ترتفع أيضا، تغريدة “إيلون ماسك” الذي سبق له وأن غرد عدة مرات حول العملة وآخرها يوم أمس الخمس، حيث نشر على تويتر صورة لغلاف مجلة “Dogue”.

 

كتب أحد مستخدمي “رديت”:

السيد “ماسك” معنا … إلى القمر.

ومع ذلك، يبدو الوضع مع “dogecoin” مختلف عن سهم شركة “GameStop”.

حيث أن “WallStreetBets” من مجموعة “رديت” دعت لشراء أسهم “GameStop” من أجل الحاق الضرر بصناديق التحوط التي تبيع أو تراهن على الأسهم.

من خلال شراء أسهم “GameStop”، يتم إنشاء ما يسمى بالضغط القصير، مما يجبر الصناديق على تغطية خسائرها، مثلما أشرنا في المقتبس أعلاه.

ولكن لا توجد مثل هذه الديناميكية للبيع على المكشوف من صناديق التحوط مع العملة الرقمية “dogecoin”.

بدلا من ذلك، يبدو أن مجموعة من الأشخاص يحاولون فقط دفع العملة الرقمية المشفرة إلى أعلى لكسب المال.

وللعلم هذا النشاط ليس جديدا في مجال العملات الرقمية المشفرة حيث سبق وضخ أحد مشاهير “التيك توك” العملة الرقمية “dogecoin” بعد أن نادى جميع مستخدمي “تيك توك” لشراء العملة ورفع قيمتها لأعلى.

في عام 2018، دقت لجنة تداول العقود الآجلة للسلع الأمريكية (CFTC) ناقوس الخطر بشأن مخططات “الضخ والتفريغ”.

يحدث هذا عندما يتم الترويج لعملة مشفرة معينة عبر الإنترنت ثم يشتري المزيد والمزيد من الناس.

أولئك الذين اشترو في وقت مبكر يبيعون عندما يرتفع السعر، لكن العديد من الضحايا سيشترون بالقرب من القمة ويفقدون أموالهم فأحذر ولا تكن من الذين يخسرون أموالهم.

اقرأ أيضا:

إدراج العقود الآجلة لسهم “GameStop” للتداول على منصة تداول العملات الرقمية FTX

احتدام المنافسة بين منصات التداول اللامركزي… والعملة الرقمية “UNI” تصل لمستوى قياسي جديد

شوقي دليمي

صانع محتوى | مختص في التسويق عن طريقه. مهتم بالعملات الرقمية المشفرة وبتقنية البلوكشين أؤمن بأنها يوما ما ستكون لها الكلمة الأعلى في اقتصاد الغد.
زر الذهاب إلى الأعلى
DMCA.com Protection Status
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock