لأول مرة منذ 3 أشهر: مؤشر الخوف والطمع للبيتكوين يعود إلى جهة الطمع
دخل مؤشر الخوف والطمع للبيتكوين منطقة الطمع بعد ثلاثة أشهر أمضاها أغلب الوقت في نطاق الخوف أو الخوف الشديد، ما يعكس تحسن في مزاج المستثمرين وارتفاع شهية المخاطرة.
جاء هذا التحول بالتزامن مع موجة صعود البيتكوين خلال الأيام الماضية، حيث تداول سعر البيتكوين قرب 96 ألف دولار بعد أن لامس مستويات عالية خلال الأسبوع، مسجلا مكاسب أسبوعية ملحوظة.
ورغم أن عودة الطمع قد تُفسَّر كإشارة قوة، إلا أنها قد تعني أيضا أن جزء من الطلب مدفوع بـالخوف من تفويت الفرصة (FOMO)، وهو ما يزيد من احتمال حدوث تصحيح قصير المدى إذا أصبحت الحركة محمومة أكثر من اللازم.
المؤشر يقيس المعنويات عبر عدة عناصر مثل تقلبات السعر، وزخم السوق، والنشاط على المنصات الاجتماعية وغيرها، ليقدم قراءة عامة لاتجاه المشاعر بين الحذر والحماس.
في المقابل، لا يزال بعض المراقبين يميلون للتفاؤل ويرون أن الزخم قد يستمر باتجاه مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة.
كما تشير بيانات سلوك المستثمرين على الشبكة إلى أن المحافظ الكبيرة (الحيتان وما يُعرف بأسماك القرش) واصلت الشراء، بينما اتجهت المحافظ الصغيرة للبيع، وهي تركيبة يعتبرها بعض المحللين داعمة لاحتمال استمرار الصعود.
اقرأ أيضا:
بورصة لندن تطلق منصة تسوية قائمة على البلوكشين لربط النقد بالأصول الرقمية على مدار الساعة




