تشغيل / ايقاف القراءة الليلية
أخبار العملات الرقمية

فيزا و ماستركارد يؤكدان دعم بينانس وسط مشاكلها التنظيمية

سيظل مستخدمي بطاقات فيزا و ماستركارد قادرين على العمل مع بينانس، على الرغم من التدقيق التنظيمي المستمر ضد منصة بينانس لتداول العملات الرقمية المشفرة.

حيث أن أن العديد من المؤسسات المصرفية قد فرضت قيودا على مستخدميها من التفاعل مع بينانس، إلا أن فيزا و ماستركارد، قد أعادا تأكيد إيمانهما بأكبر منصة تداول عملات مشفرة في العالم.

بينانس ومع نمو خدماتها وشعبيتها، جذبت تدقيقا تنظيميا من العديد من هيئات المراقبة العالمية، آخرها الصادر عن الهيئة التنظيمية الإيطالية الصادر اليوم والتي أخبرت أن شركة بينانس غير مسجلة بشكل رسمي لديهم.

تستمر محاولات بينانس في تعزيز متطلبات الامتثال الخاصة بها، وذلك عن طريق توظيف موظفين جدد متخصصون في هذا الشأن، وذلك بعد أوقفت بعض المؤسسات المالية التعامل معها.

من بينهم عدد قليل من العمالقة الأوروبيين مثل بنك “باركليز” و”سانتاندير”.

ومع ذلك، فإن الشركات الأمريكية العملاقة للخدمات المالية، “فيزا و”ماستر كارد”، لديها نهج أكثر ملاءمة.

وفقا لتقرير “فاينانشيال تايمز”، فإن “فيزا” في حوار مع بينانس لمراقبة التطورات الحاصلة على الصعيد التنظيمي، حيث أخبرت شركة “فيزا” أنها على دراية بالمشاكل المستمرة لبينانس مع الهيئات الرقابية، بما في ذلك هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA).

من ناحية أخرى، أشارت “ماستركارد” بأنها تواصل مراقبة هذا الوضع، بما في ذلك كيفية تلبية منصات تداول العملات الرقمية المشفرة لمتطلباتها التنظيمية.

حتى الآن، لا تخطط أي من هذه الشركات منع عملائها من إرسال الأموال إلى حساباتهم في بينانس باستخدام بطاقاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، تتمتع شركة بينانس بشراكة مستمرة مع “فيزا” حيث أطلقت بطاقة خصم تحمل علامة “فيزا” التجارية متاحة للعملاء في العديد من البلدان التي يأتي منها التدقيق والمطالبة بالتنظيم.

إلا أن شركة “فيزا” أوضحت أنها لن تتوقف عن دعم بينانس، وهو ما يعد أمرا إيجابيا لبينانس ومستخدميها.

اقرأ أيضا:

شبكة الايثيريوم في طريقها لتحقيق تسوية ومعالجة ما مجموعه 8 تريليون دولار في 2021

سلطات هونغ كونغ تحبط مخطط احتيالي وغسيل أموال بالعملات الرقمية…التفاصيل هنا

شوقي دليمي

صانع محتوى | مختص في التسويق بالمحتوى مهتم بالعملات الرقمية المشفرة وبتقنية البلوكشين أؤمن بأنها يوما ما ستكون لها الكلمة الأعلى في اقتصاد الغد.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق