تشغيل / ايقاف القراءة الليلية
مواضيع العملات الرقمية

كيف تساعد البيتكوين الأفراد والشركات خلال أوقات الأزمات؟

البيتكوين أنشأت بهدف معالجة مشاكل الأوضاع الاقتصادية الحديثة، خاصة مع تفاقمها وتكررها على شكل أزمات اقتصادية آخرها التي حدثت في سنة 2008.

كانت البيتكوين والعملات الرقمية المشفرة غير منظمة وعشوائية من الناحية التنظيمية القانونية لكنها لم تبقى كذلك، حيث اتخذت العديد من الحكومات والهيئات المالية خطوات في جميع أنحاء العالم لتنظيم العملات الرقمية المختلفة منها البيتكوين.

وهو ما مكن من تمهيد الطريق لمزيد من الاعتماد في العديد من القطاعات المختلفة للصناعة المالية.

يرى العديد من التجار والمستثمرين أن البيتكوين وسيلة للاستثمار ولكن عندما يتعلق الأمر بالاقتصادات النامية في أنحاء مختلفة من العالم، يمكن اعتبار عملة البيتكوين أداة رائعة يمكن استخدامها في الحياة اليومية.

حيث يتم اعتماد البيتكوين بمعدل مثير في مناطق مختلفة من بلدان مثل أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.

تحدث السيد “مات أهلبورج” مؤسس “UsefulTulips.org” عبر بودكاست متعلق بالكريبتو حول البيتكوين وكيف يمنح المستخدمين الأفراد والشركات القدرة على الاتصال بالاقتصاد العالمي في دول مثل كينيا خلال الأزمة الحالية التي تواجهها هذه الدول.

وصرح بالقول:

إن هذه الأنواع من الاقتصادات والقوانين المحلية كافية لتسهيل التواصل المالي مع السوق العالمية.

وأضاف:

يتمركز سوق البيتكوين الآن في الاقتصادات الناشئة، حيث يتجه الناس إلى بيتكوين لأن لديهم الكثير من الاحتكاك البيروقراطي ولا يريدون التعامل معه.

ووفقا لتقرير حديث نشرته شركة الأبحاث “arcane”، فقد ارتفع حجم معاملات البيتكوين بشكل ملحوظ أثناء أزمة فيروس كورونا.

يبحث التقرير في كيفية ارتفاع حجم المعاملات الأسبوعية في كينيا ببطء ولكن بثبات في نهاية العام الماضي، وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية من عام 2020.

وكمثال لكيفية استغلال البيتكوين في المناطق الناشئة، سبق وتطرقنا في بيتكوين العرب لموضوع بعنوان:

البيتكوين يلعب دور هاما في إحدى قرى السلفادور … التفاصيل هنا

اقرأ أيضا:

تفاقم الأزمة اللبنانية قد يزيد من إمكانية تبني البيتكوين

كيف ستغير تقنية البلوكشين الصناعة المصرفية ؟

شوقي دليمي

صانع محتوى | مختص في التسويق بالمحتوى مهتم بالعملات الرقمية المشفرة وبتقنية البلوكشين أؤمن بأنها يوما ما ستكون لها الكلمة الأعلى في اقتصاد الغد.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق